مركز المعجم الفقهي

18127

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 64 من صفحة 217 سطر 16 إلى صفحة 218 سطر 21 25 - كا : عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حسين بن عثمان عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : مثل المؤمن كمثل خامة الزرع ، تكفئها الرياح كذا وكذا ، وكذلك المؤمن تكفئه الأوجاع والأمراض ، ومثل المنافق كمثل الإرزبة المستقيمة التي لا يصيبها شيء حتى يأتيه الموت فيقصفه قصا . بيان : قد مر معنى " خامة الزرع " في باب أن المؤمن صنفان والفرق فيما سبق بين التشبيه هنا وبين ما سبق ، حيث شبه هناك بعض المؤمنين بها وههنا جميعهم بها هو أنه شبه المعاصي هناك بالريح ، وههنا شبه البلايا والأمراض بها ، " تكفئها " بالهمز أي تقلبها ، في القاموس : كفأه كمنعه : صرفه وكبه وقلبه ، كأكفأه وقال : الإزربة ، والمرزبة مشددتان ، أو الأولى فقط : عصية من حديد . . . ومثل هذه الرواية رواها مسلم في صحيحه بإسناده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : مثل المؤمن مثل الخامة من الزرع تكفئها الرياح : تصرفها مرة ، وتعدلها أخرى ، حتى يأتيه أجله ، ومثل المنافق مثل الإرزة المجذية التي لا يصيبها شيء حتى يكون انجعافها مرة واحدة ، وفي رواية أخرى مثل الكافر . قال عياض : الخامة هي الزرع أول ما ينبت ، ومعنى تكفئها بضم التاء تميلها الريح وتلقيها بالأرض كالمصروع ، ثم تقيمه يقوم على سوقه ، ومعنى المجذية : الثابتة ، يقال : أجذى يجري ، و " الانجعاف " : الانقطاع ، يقال : جعفت الرجل صرعته . وقال محيي الدين : الأرزة - بالفتح - . . . وقال أبو عبيد : شبه المؤمن بالخامة التي تميلها الريح ، لأنه يرزأ في نفسه وماله ، وشبه الكافر بالأرزة لأنه لا يرزأ في شيء حتى يموت ، وإن رزيء لم يوجر حتى يلقي الله بذنوب جمة .