مركز المعجم الفقهي

18128

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 68 من صفحة 89 سطر 5 إلى صفحة 89 سطر 19 42 - ص : بالإسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أوحى الله تعالى إلى داود صلوات الله عليه أن خلادة بنت أوس بشرها بالجنة وأعلمها أنها قرينتك في الجنة ، فانطلق إليها فقرع الباب عليها فخرجت وقالت : هل نزل في شيء ؟ قال : نعم ، قالت : ما هو ؟ قال : إن الله تعالى أوحى إلي وأخبرني أنك قريني في الجنة ، وأن أبشرك بالجنة ، قالت : أو يكون اسم وافق اسمي ؟ قال : إنك لأنت هي ، قالت : يا نبي الله ما أكذبك ، ولا والله ما أعرف من نفسي ما وصفتني به قال د أود عليه السلام : أخبريني عن ضميرك وسريرتك ما هو ؟ قالت : أما هذا فسأخبرك به ، أخبرك أنه لم يصبني وجع قط نزل بي كائنا ما كان ، ولا نزل ضر بي وحاجة وجوع كائنا ما كان إلا صبرت عليه ، ولم أسأل الله كشفه عني حتى يحوله الله عني إلى العافية والسعة ، ولم أطلب بها بدلا ، وشكرت الله عليها وحمدته ، فقال داود صلوات الله عليه : فبهذا بلغت ما بلغت ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : وهذا دين الله الذي ارتضاه للصالحين . 43 - ضا : أروي أن الصبر على البلاء حسن جميل ، وأفضل منه الصبر عن المحارم .