مركز المعجم الفقهي
17330
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 207 سطر 8 إلى صفحة 208 سطر 4 2 - ومنه : عن محمد بن عيسى اليقطيني ، عن عبيد الله الدهقان ، عن درست عن ابن اذينة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لدغت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عقرب وهو يصلي بالناس ، فأخذ النعل فضربها ثم قال بعد ما انصرف : لعنك الله فما تدعين برا ولا فاجرا إلا آذيتيه ( 3 ) . قال : ثم دعا بملح جريش فدلك به موضع اللدغة ، ثم قال : لو علم الناس ما في الملح الجريش ما احتاجوا معه إلى ترياق وإلى غيره ( 4 ) [ معه ] . بيان : في القاموس : جرشه يجرشه ويجرشه حكه ، والشيء لم ينعم دقة ، وقال : الجريش كأمير من الملح ما لم يطيب . وقال ابن بيطار نقلا عن ديسقوريدس في منافع الملح : وقد يتضمد به مع بزر الكتان للدغة العقرب ، ومع فودنج الجبل والزوفا لنهشة الأفعى الذكر ، ومع الزفت والقطران أو العسل لنهشة الأفعى التي يقال لها " قرطس " ( 5 ) وهي حية لها قرنان ، ومع الخل والعسل لمضرة سم الحيوان * ( هامش ) * ( 1 ) في المصدر : يعلم . ( 2 ) المحاسن : 590 . ( 3 ) فيه آذيته . ( 4 ) المصدر : 590 ، وفيه : إلى ترياق ولا إلى غيره معه . ( 5 ) قرسطس ( خ ) . الذي يقال له " أربعون وأربعون " ولدغ الزنابير ، وقد ينفع من نشهة التمساح الذي يكون في نيل مصر . وإذا سحق وصير في خرقة كتان وغمس في خل حاذق وضرب به ضربا دقيقا العضو المنهوش من بعض الهوام نفع من النهشة وقد ينفع من مضرة الأفيون والقطر القتال إذا شرب بالسكنجبين .