مركز المعجم الفقهي
6970
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 16 سطر 4 إلى صفحة 16 سطر 10 وذلك المنفذ كثير التعاريج والعطفات ، وعند نهايته تجويف يسمى بالجوفة ، والعصبة على حواليها وإنما جعل كذلك لتطول به مسافة ما ينفذه من قوة الصوت والرياح الحارة والباردة فينفذ فيه وهي مكسورة القوى فاترة . وحال تلك العصبة في السمع كحال الرطوبة الجليدية في الإبصار ، ومحلها مثل محلها وكما أن جميع أجزاء العين خلقت إما خادمة للجلدية وإما وقاية لها كذلك جميع أجزاء الأذن خلقت خادمة لهذا العصب .