مركز المعجم الفقهي
6971
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 18 سطر 19 إلى صفحة 19 سطر 8 وأما اللسان فهو مخلوق من لحم أبيض لين رخو قد التفت به عروق صغار كثيرة منها شرايين ومنها أوردة ، وبسببها يحمر لونه ، وعند مؤخره لحم غددي يسمى مولد اللعاب ، وتحته فوهتان تفضيان إلى هذا اللحم تسميان بساكبي اللعاب بهما تنسكب الرطوبة والرضاب من اللحم الغددي إلى اللسان والفم ، وتحته أيضا عرقان كبيران أخضران تسميان الصردان . وهو ذو شفتين طولا ، ولكنهما في غشاء واحد متصل بغشاء الفم والمريء والمعدة إلا في بعض الحيوانات كالحية فإن شفتي لسانها ليسا في غشاء واحد ، ولهذا يظهران وعلى جرم اللسان عصبة منبثة هي محل القوة الذائقة للطعوم بتوسط الأجسام المماسة المخالطة للرطوبة اللعابية المستحيلة إلى طعم الوارد ، ومحليتها له من جهة ما هو وراءها من جوهر الروح .