مركز المعجم الفقهي
6883
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 160 سطر 20 إلى صفحة 164 سطر 17 3 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن علي بن الحسن بن علي ، عن أحمد بن الحسين بن عمر ، عن عمه محمد بن عمر ، عن رجل عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : قال : من استنجى بالسعد بعد الغائط وغسل به فمه بعد الطعام لم تصبه علة في فمه ، ولا يخاف شيئا من أرياح البواسير . 4 - ومنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن بعض أصحابه ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، قال : أخذني العباس بن موسى فأمر فوجىء فمي فتزعزعت أسناني ، فلا أقدر أن أمضغ الطعام . فرأيت أبي في المنام ومعه شيخ لا أعرفه ، فقال أبي : سلم عليه فقلت : يا أبه ، من هذا ؟ فقال : هذا أبو شيبة الخراساني . قال : فسلمت عليه ، فقال لي : ما لي أراك هكذا ؟ قال : فقلت : إن الفاسق عباس بن موسى أمر بي فوجىء فمي ، فتزعزعت أسناني . فقال لي : شدها بالسعد فأصحبت فتمضمضت بالسعد ، فسكنت أسناني . . . . 5 - الكافي : عن محمد ، عن أحمد ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولاد ، قال : رأيت أبا الحسن عليه السلام في الحجر وهو قاعد ومعه عدة من أهل بيته ، فسمعته يقول : ضربت علي أسناني ، فأخذت السعد فدلكت به أسناني ، فنفعني ذلك وسكنت عني . 6 - العلل : عن أحمد بن محمد بن عيسى العلوي ، عن محمد بن أسباط ، عن أحمد بن محمد بن زياد القطان ، عن أبي الطيب أحمد بن محمد بن عبد الله ، عن عيسى بن جعفر العلوي ، عن عمر بن علي ، عن أبيه بن أبي طالب عليه السلام بمدينة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : مر أخي عيسى عليه السلام بمدينة وإذا وجوههم صفر ، وعيونهم زرق ، فصاحوا إليه وشكوا ما بهم من العلل ، فقال لهم : [ أنتم ] دواؤه معكم ، أنتم إذا أكلتم اللحم طبختموه غير مغسول وليس يخرج شيء من الدنيا إلا بجنابة . فغسلوا بعد ذلك لحومهم فذهبت أمراضهم . وقال : مر أخي عيسى بمدينة وإذا أهلها أسنانهم منتثرة ، ووجوهم منتفخة فشكوا إليه ، فقال : أنتم إذا نمتم تطبقون أفواهكم فتغلى الريح في الصدور حتى تبلغ إلى الفم فلا يكون لها مخرج فترج إلى أصول الأسنان فيفسد الوجه ، فإذا نمتم فافتحوا شفاهكم وصيروه لكم خلقا . ففعلوا فذهب ذلك عنهم . 7 - الطب : روي عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال : ضربت على أسناني فجعلت عليها السعد . وقال : خل الخمر يشد اللثة . وقال : تأخذ حنظلة وتقشرها وتستخرج دهنها ، فإن كان الضرس مأكولا متحفرا تقطر فيه قطرتين من الدهن . واجعل منه في قطنة ، واجعلها في أذنك التي تلي الضرس ثلاث ليال ، فإنه يحسم ذلك إنشاء الله تعالى . بيان : في القانون : السعد أصل نبات يشبه الكراث والزرع أيضا ، إلا أنه أدق وأطول في أكثر البلدان ، إلا أن الجيد منه هو الكوفي ، ينفع من عفن الأنف والفم والقلاع واسترخاء اللثة - انتهى - . وقيل : المراد بخل الخمر هو ما جعل بالعلاج خلا أو كل خل كان أصله خمرا ، إن أمكن الاستحالة خلا بدون الاستحالة خمرا ، كما يدعى ذلك كثيرا . قال في القاموس : الخل ما حمض من عصير العنب وغيره ، وأجوده خل الخمر ، مركب من جوهرين : حار وبارد ، نافع للمعدة واللثة والقروح الخبيثة والحكة ونهش الهوام وأكل الأفيون وحرق النار وأوجاع الأسنان ، وبخار حاره للاستسقاء وعسر السمع والدوي والطنين - انتهى - . والظاهر أن المراد بخل الخمر خل خمر العنب ، فإن الخمر تطلق غالبا . وقال صاحب " بحر الجواهر " : خل الخمر هو أن يعصر الخمر ويصفى ويجعل على كل عشرة أرطال من مأة رطل من خل العنب جيد ، ويجعل في خزف مقير في الشمس - انتهى - . وهذا معنى غريب ، وإعمال الحنظل سيأتي مفصلا ، وكأنه سقط منه شيء . 8 - الكافي : عن أحمد بن محمد الكوفي ، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال عن محمد بن عبد الحميد ، عن الحكم بن مسكين ، عن حمزة بن الطيار ، قال : كنت عند أبي الحسن الأول ، فرآني أتأوه فقال : ما لك ؟ قلت : ضرسي . فقال : احتجم فاحتجمت فسكن ، فأعلمته فقال لي : ما تداوى الناس بشيء خير من مصة دم أو مزعة عسل . قال : قلت : جعلت فداك ، ما المزعة عسل ؟ قال : لعقة عسل . . . . 9 - الكافي : عن عدة من أصحابه ، عن سهل بن زياد ، عن بكر بن صالح ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، قال : سمعت أبا الحسن [ موسى ] عليه السلام يقول : دواء الضرس ، تأخذ حنظلة فتقشرها ثم تستخرج دهنها ، فإن كان الضرس مأكولا منحفرا تقطر فيه قطرات . وتجعل منه في قطن شيئا ، وتجعل في جوف الضرس ، وينام صاحبه مستلقيا ، يأخذه ثلاث ليال . فإن كان الضرس لا أكل فيه وكانت ريحا قطر في الأذن التي تلي ذلك الضرس ثلاث ليال كل ليلة قطرتين أو ثلاث قطرات ، يبرأ بإذن الله . قال : وسمعته يقول - لوجع الفم والدم الذي يخرج من الأسنان والضربان والحمرة التي تقع في الفم : يأخذ حنظلة رطبة قد اصفرت ، فيجعل عليها قالبا من طين ، ثم يثقب رأسها ويدخل سكينا جوفها ، فيحك جوانبها برفق ، ثم يصب عليها خل خمر حامضا شديد الحموضة ثم يضعها على النار ، فيغليها غليانا شديدا ، ثم يأخذ صاحبه كل ما احتمل ظفره ، فيدلك به فيه ويتمضمض بخل وإن أحب أن يحول ما في الحنظلة في زجاجة أو بستوقة فعل ، وكلما فنى خله أعاد مكانه ، وكلما عتق كان خيرا له إنشاء الله تعالى . بيان : " ثم يستخرج دهنها " دهنها معروف ، يخرج بوضعها في الشمس ، ونحو ذلك . قوله عليه السلام " منحفرا " أي حدثت فيه حفرة . وقال الجوهري : تقول : في أسنانه حفر ، وقد حفرت تحفر حفرا ، إذا فسدت أصولها . قوله " فيجعل عليها قالبا من طين " أي يطلى جميعها بالطين لئلا تفسدها النار إذا وضعت عليها ، ولا يخرج منها شيء إذا حصل فيه خرق أو ثقبة . وفي القانون : الحنظل المختار منه هو الأبيض الشديد البياض اللين ، وينبغي أن لا يجتنى ما لم تأخذ في الصفرة ولم ينسلخ عنه الخضرة بتمامها ، وإلا فهو ضار رديء ، حار في الثالثة يابس ، نافع لأوجاع العصب والمفاصل وعرق النساء والنقرس البارد ، ينقي الدماغ ويطبخ أصله مع الخل ويتمضمض به لوجع الأسنان ، أو يقور ويرمى بما فيه ويطبخ الخل فيه في رماد حار ، وإذا طبخ في الزيت كان ذلك الزيت قطورا نافعا من الدوي في الأذن ، ويسهل قلع الأسنان .