مركز المعجم الفقهي
349
فقه الطب
- الحدائق الناضرة جلد : 5 من صفحة 569 سطر 13 إلى صفحة 571 سطر 17 ( فصل ) في استحباب قص الأظفار روى ثقة الاسلام في الكافي عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " احتبس الوحي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقيل له احتبس الوحي عنك فقال وكيف لا يحتبس وأنتم لا تقلمون أظفاركم ولا تنقون رواجبكم " بيان : قال في النهاية : فيه " ألا تنقمون رواجبكم " هي ما بين عقد الأصابع من داخل واحدها راجبة والبراجم العقد المتسنمة في ظاهر الأصابع . وقال في القاموس : والرواجب مفاصل أصول الأصابع أو بواطن مفاصلها أو هي قصب الأصابع أو مفاصلها أو ظهور السلاميات أو ما بين البراجم من السلاميات أو المفاصل التي تلي الأنامل واحدتها راجبة . وعن القاسم عن جده قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تقليم الأظفار يمنع الداء الأعظم ويدر الرزق " . وعن هشام بن سالم في الصحيح أو الحسن عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " تقليم الأظفار يوم الجمعة يؤمن من الجذام والبرص والعمى وإن لم تحتج فحكها حكا " ورواه في الفقيه عن هشام بن سالم وزاد على الثلاثة المذكورة " الجنون " ثم قال وفي خبر آخر " إن لم تحتج فامر عليها السكين أو المقراض " وروى في الكافي والتهذيب في الصحيح عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " أخذ الشارب والأظفار من الجمعة إلى الجمعة أمان من الجذام " وعن عبد الله بن هلال قال : " قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) خذ من شاربك وأظفارك في كل جمعة فإن لم يكن فيها شيء فحكها لا يصيبك جنون ولا جذام ولا برص " وروى في الكافي عن ابن بكير في الموثق عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " تقليم الأظفار وأخذ الشارب في كل جمعة أمان من البرص والجنون " وعن أبي حمزة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " إنما قصوا الأظفار لأنها مقيل الشيطان ومنه يكون النسيان " وعن حذيفة بن منصور عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " أن أستر وأخفى ما يسلط الشيطان من ابن آدم ان صار يسكن تحت الأظافير " وعن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " قلت له ما ثواب من أخذ من شاربه وقلم أظفاره في كل جمعة ؟ قال لا يزال مطهرا إلى الجمعة الأخرى " ورواه الصدوق مرسلا قال : قال الحسين ابن أبي العلاء للصادق ( عليه السلام ) . . . الحديث . وروى المشايخ الثلاثة عن عبد الرحيم القصير قال : " قال أبو جعفر ( عليه السلام ) من أخذ من شاربه وأظفاره كل جمعة وقال حين يأخذ بسم الله وبالله وعلى سنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم تسقط منه قلامة ولا جزازة إلا كتب الله له بها عتق نسمة ولا يمرض إلا مرضه الذي يموت فيه " بيان : في الفقيه " على سنة محمد وآل محمد " وروى في الكافي عن أبي كهمس قال : " قال رجل لعبد الله بن الحسن علمني شيئا في الرزق فقال الزم مصلاك إذا صليت الفجر إلى طلوع الشمس فإنه أنجع في طلب الرزق من أن تضرب في الأرض . فأخبرت بذلك أبا عبد الله ( عليه السلام ) فقال ألا أعلمك في الرزق ما هو أنفع من ذلك ؟ قال قلت بلى . قال خذ من شاربك وأظفارك في كل جمعة " وعن علي بن عقبة عن أبيه قال : " أتيت عبد الله بن الحسن فقلت علمني دعاء في الرزق فقال : قل اللهم تول أمري ولا تول أمري غيرك . فعرضته على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال ألا ترى أدلك على ما هو أنفع من هذا الرزق ؟ تقص من أظفارك وشاربك في كل جمعة ولو بحكها " وعن خلف قال : " رآني أبو الحسن ( عليه السلام ) بخراسان وأنا أشتكي عيني فقال أدلك على شيء إن فعلته لم تشتك عينك ؟ قلت بلى فقال خذ من أظفارك في كل خميس قال ففعلت فما اشتكيت عيني إلى يوم أخبرتك " وروى في الفقيه مرسلا قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) " من أخذ من أظفاره كل يوم خميس لم يرمد ولده " وقال فيه أيضا : وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " من قلم أظفاره يوم السبت ويوم الخميس وأخذ من شاربه عوفي من وجع الضرس ووجع العين " وعن عبد الله بن الفضل عن أبيه وعمه جميعا عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " من أخذ أظفاره كل خميس لم ترمد عينه " .