مركز المعجم الفقهي
348
فقه الطب
- ذخيرة المعاد من صفحة 316 سطر 35 إلى صفحة 316 سطر 42 ويستحب أن يكون المباكرة بعد حلق الرأس كذا ذكره جماعة من الأصحاب ولم أطلع فيه على أثر وعلله المحقق في المعتبر بأنه يوم اجتماع بالناس فيجتنب فيه ما ينفر وفيه ضعف وقص الأظفار والشارب لروايات كثيرة منها ما رواه الشيخ بإسناد معتبر عن حفص بن النجتري عن أبي عبد الله عليه السلام قال أخذ الشارب والأظفار من الجمعة إلى الجمعة أمان من الجذام وفي رواية أخرى له عنه عليه السلام أخذ الشارب والأظفار وغسل الرأس بالخطمي يوم الجمعة ينفي الفقر ويزيد في الرزق ومنها ما رواه الكليني والشيخ عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال من أخذ شاربه وقلم من أظفاره وغسل رأسه بالخطمي يوم الجمعة كان كمن أعتق نسمة وروى الشيخ عن عبد الرحيم القصير عن أبي جعفر عليه السلام قال من أخذ من أظفاره وشاربه كل جمعة وقال حين يأخذه بسم الله وبالله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وآله لم يسقط منه قلامة ولا جزائرة إلا كتب الله له بها عتق نسمة ولم يمرض إلا مرضه الذي يموت فيه وعن محمد بن العلا عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول من أخذ من شاربه وقلم أظفاره يوم الجمعة ثم قال بسم الله على سنة محمد وآل محمد كتب الله بكل شعرة وكل قلامة عتق رقبة ولم يمرض مرضا يصيبه إلا مرض الموت وعن عبد الله بن هلال قال قال لي أبو عبد الله عليه السلام خذ من شاربك وأظفارك كل جمعة وإن لم يكن فيها شيء فحكها فلا يصيبك جذام ولا برص ولا جنون