ابن فهد الحلي
21
المهذب البارع
--> ( 1 ) لم أعثر في كتابي الجمل والاقتصاد ما يدل على ذلك صريحا ، ولكن نقل في المختلف ما لفظه : " وقال : في النهاية والجمل والاقتصاد وكتابي الأخبار : لا يجزيه وهو حرام " وقال : في التهذيب : ج 4 ص 182 ( 41 ) باب فضل صيام يوم الشك في ذيل حديث في ذيل حديث 8 ما لفظه : " المراد بهذا الخبر من صام يوم الشك ولا ينوي أنه من شعبان ، بل ينوي أنه من شهر رمضان فإنه متى كان الأمر على ما ذكرناه يكون قد صام ما لا يحل صومه ، فحينئذ يجب عليه القضاء " وقريب منه في الإستبصار : ج 2 ( 37 ) باب صيام يوم الشك ص 79 ذيل الحديث 6 . ( 2 ) المختلف : كتاب الصوم ص 44 س 34 قال : واختاره " أي عدم الإجزاء والحرمة " السيد المرتضى وابنا بابويه وأبو الصلاح وسلار وابن البراج وابن حمزة ، وهو الأقوى . ( 3 ) المختلف : كتاب الصوم ص 44 س 34 قال : واختاره " أي عدم الإجزاء والحرمة " السيد المرتضى وابنا بابويه وأبو الصلاح وسلار وابن البراج وابن حمزة ، وهو الأقوى . ( 4 ) المختلف : كتاب الصوم ص 44 س 34 قال : واختاره " أي عدم الإجزاء والحرمة " السيد المرتضى وابنا بابويه وأبو الصلاح وسلار وابن البراج وابن حمزة ، وهو الأقوى . ( 5 ) المختلف : كتاب الصوم ص 44 س 34 قال : واختاره " أي عدم الإجزاء والحرمة " السيد المرتضى وابنا بابويه وأبو الصلاح وسلار وابن البراج وابن حمزة ، وهو الأقوى . ( 6 ) المختلف : كتاب الصوم ص 44 س 34 قال : واختاره " أي عدم الإجزاء والحرمة " السيد المرتضى وابنا بابويه وأبو الصلاح وسلار وابن البراج وابن حمزة ، وهو الأقوى . ( 7 ) المختلف : كتاب الصوم ص 44 س 34 قال : واختاره " أي عدم الإجزاء والحرمة " السيد المرتضى وابنا بابويه وأبو الصلاح وسلار وابن البراج وابن حمزة ، وهو الأقوى . ( 8 ) المختلف : كتاب الصوم ص 44 س 34 قال : واختاره " أي عدم الإجزاء والحرمة " السيد المرتضى وابنا بابويه وأبو الصلاح وسلار وابن البراج وابن حمزة ، وهو الأقوى . ( 9 ) المختلف : كتاب الصوم ص 44 س 34 قال : واختاره " أي عدم الإجزاء والحرمة " السيد المرتضى وابنا بابويه وأبو الصلاح وسلار وابن البراج وابن حمزة ، وهو الأقوى . ( 10 ) المختلف : كتاب الصوم ص 45 س 26 قال : مسألة لو نوى ليلة الشك أنه يصوم غدا بنية أنه واجب أو نقل قال الشيخ : أنه أجزأه . ( 11 ) المعتبر كتاب الصوم : ص 300 قال : فروع ، الثالث : لو صام بنية أنه واجب أو ندب لم يصح صومه الخ .