تقرير بحث الشيخ محمد السند لسيد بحر العلوم
291
الإمامة الإلهية
والملك العظيم الذي أعطي لآل إبراهيم هو الإمامة ، ولم يُعبّر عن غير الإمامة بالملك العظيم . 2 - قوله تعالى : ( قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لاَ يَنْبَغِي لأَحَد مِنْ بَعْدِي ) ( 1 ) . 3 - قوله تعالى : ( وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ) ( 2 ) . 4 - ( وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ ) ( 3 ) . 5 - ( وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ) ( 4 ) . 6 - ( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ ) ( 5 ) . والملك في هذه الآية ليس خاصّاً بالملك الأرضي ، بل هو عامّ شامل لمطلق النشآت . 7 - ( وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ) ( 6 ) ، فوصف الله عزّ وجلّ خازن النيران الملك الموكّل بالنار بمالك ; لأنه ملّكه القدرة على تدبير النيران . 8 - ( وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذ ثَمَانِيَةٌ ) ( 7 ) ، والعرش هو مقام القدرة والله تعالى أقدر أربعة من الأوّلين وأربعة من الآخرين
--> ( 1 ) ص : 35 . ( 2 ) الإنسان : 5 . ( 3 ) ص : 20 . ( 4 ) البقرة : 247 . ( 5 ) آل عمران : 26 . ( 6 ) الزخرف : 77 . ( 7 ) الحاقة : 17 .