تقرير بحث الشيخ محمد السند لسيد بحر العلوم
292
الإمامة الإلهية
على حمله بلا تفويض . 9 - قوله تعالى : ( وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ ) ( 1 ) . 10 - قوله تعالى : ( إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّى مُمِدُّكُمْ بِأَلْف مِنَ الْمَلاَئِكَةِ مُرْدِفِينَ ) ( 2 ) . 11 - ( إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَّكْفِيَكُمْ أَن يُّمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاَثَةِ آلاَف مِنَ الْمَلاَئِكَةِ مُنْزَلِينَ ) ( 3 ) . 12 - ( يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلاَف مِنَ الْمَلاَئِكَةِ مُسَوِّمِينَ ) ( 4 ) . الطائفة السادسة : ما ذكر فيها نسبة الإهلاك إلى نفسه تعالى وإلى بعض مخلوقاته . 1 - قوله تعالى : ( وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) ( 5 ) . 2 - ( فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ ) ( 6 ) . 3 - ( وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيح صَرْصَر عَاتِيَة ) ( 7 ) .
--> ( 1 ) التحريم : 4 . ( 2 ) الأنفال : 9 . ( 3 ) آل عمران : 124 . ( 4 ) آل عمران : 125 . ( 5 ) الأحقاف : 27 . ( 6 ) الحاقة : 5 . ( 7 ) الحاقة : 6 .