المدني الكاشاني

298

براهين الحج للفقهاء والحجج

غلت عليهم الأضاحي وهم متمتّعون وهم مترافقون وليسوا بأهل بيت واحد وقد اجتمعوا في مسيرهم ومضربهم واحد الهم أن يذبحوا بقرة قال لا أحبّ ذلك إلَّا من ضرورة ( 1 ) . الحادي عشر عن حمران قال عزّت البدن سنّة بمنى حتى بلغت البدنة مأة دينار فسئل أبو جعفر ( ع ) عن ذلك فقال اشتركوا فيها قال قلت كما قال ما خفّ فهو أفضل قال فقلت عن كم يجزي فقال عن سبعين ( 2 ) . الثاني عشر : عن سوادة في حديث إنّه قال لأبي عبد اللَّه ( ع ) انّ الأضاحي قد عزّت علينا قال فاجتمعوا واشتروا جزورا فانحروها في ما بينكم قلنا ولا يبلغ نفقتنا ذلك فقال فاجتمعوا فاشتروا بقرة في ما بينكم قلنا لا تبلغ نفقتنا قال فاجتمعوا واشتروا شاة فاذبحوها فيما بينكم قلنا تجزي عن سبعة قال نعم وعن سبعين ( 3 ) . الثالث عشر ما رواه زيد بن جهم قلت لأبي عبد اللَّه ( ع ) متمتّع لم يجد هديا فقال أمّا كان معه درهم . يأتي به قومه فيقول أشركوني بهذا الدّرهم ( 4 ) . الرّابع عشر عن زرارة عن أبي جعفر ( ع ) قال الكبش يجزي عن الرّجل وعن أهل بيته يضحي به ( 5 ) . الخامس عشر ما روي عن وهيب بن حفص عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال البقرة والبدنة يجزيان عن سبعة نفر إذا كانوا من أهل البيت أو من غيرهم قال وروى أنّ الجزور يجزي عن عشرة نفر متفرّقين وإذا عزّت الأضاحي أجزأت شاة عن سبعين ( 6 ) . السّادس عشر ما روي عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرّضا ( ع ) قال قلت له عن كم تجزئ البدنة قال عن نفس واحدة قلت فالبقرة قال تجزي عن خمسة إذا كانوا يأكلون على مائدة واحدة قلت كيف صارت البدنة لا تجزي إلَّا عن واحدة والبقرة تجزي عن خمسة قال لأنّ البدنة لم يكن فيها من العلَّة ما كان في البقرة إنّ الذين أمروا قوم موسى بعبادة العجل كانوا خمسة وكانوا أهل بيت يأكلون على خوان واحد وهم الذين ذبحوا البقرة الحديث ( 7 ) .

--> ( 1 ) في الباب 18 من أبواب الذبح من حج الوسائل . ( 2 ) في الباب 18 من أبواب الذبح من حج الوسائل . ( 3 ) في الباب 18 من أبواب الذبح من حج الوسائل . ( 4 ) في الباب 18 من أبواب الذبح من حج الوسائل . ( 5 ) في الباب 18 من أبواب الذبح من حج الوسائل . ( 6 ) في الباب 18 من أبواب الذبح من حج الوسائل . ( 7 ) في الباب 18 من أبواب الذبح من حج الوسائل .