السيد الخميني
55
بدائع الدرر في قاعدة نفي الضرر
فصل في حال كلمتي ( في الإسلام ) و ( على مؤمن ) في الحديث لم نجد في شيء من الروايات المعتمدة كلمة " في الإسلام " في ذيل حديث ( لا ضرر ) ، فإنّ ما نُقل مذيَّلاً بها إنّما هي مرُسلة الصدوق ( 1 ) ، والعلاّمة ( 2 ) ، ومرسلة ابن الأثير ( 3 ) ، ولا يبعد أخذ العلاّمة من الصدوق ، وهي : ( قال النبيّ : الإسلام يزيد ولا ينقِص . قال : وقال : لا ضرَرَ ولا ضِرار في الإسلام ، فالإسلام يَزيدُ المسلم خيراً ولا يَزيدُه شرّاً ) ، ومن المحتمل أن تكون تلك الزيادة من بعض النساخ ، ومنشأ الاشتباه كلمة ( فالإسلام ) ، فإنّ كثيراً ما يتّفق للكاتب أن يقع نظره على كلمة ، فيكتبها مرّتين ثمّ بعد هذا الاشتباه والتكرار صحّح النسخة
--> ( 1 ) تقدّم تخريجها في صفحة : 35 . ( 2 ) تقدّم التخريج أيضاً في صفحة : 36 . ( 3 ) تقدّم التخريج أيضاً في صفحة : 36 .