السيد الخميني

43

بدائع الدرر في قاعدة نفي الضرر

- صلّى اللّه عليه وآله - لا يدلّ على كونه قضيّة مستقلّة من قضايا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - . هذا حال وروده في ضمن القضايا . وقد ورد في موارد مستقلاً : منها : مرسلة دعائم الإسلام الثانية ( 1 ) ، ومراسيل الصدوق ( 2 ) ، والشيخ ( 3 ) ، وابن زُهرة ( 4 ) ، والعلامة ( 5 ) ، وابن الأثير ( 6 ) . ومنها : ما في مسند أحمد بن حنبل ( 7 ) . هذا ما وقفنا عليه من نقله مستقلاً . لكن إثبات استقلاله بها مُشكل ; لعدم حجّيّة تلك المراسيل ، وعدم ظهورها في كونه صادراً مستقلاَ ، ولعلّ استشهادهم إنّما يكون بما في ذيل قضيّة سَمُرَةَ ابنِ جُندَب ، واحتمال أخذ بعضهم من بعض ، ولا تكون إلاّ مرسلة واحدة ،

--> ( 1 ) دعائم الإسلام 2 : 499 / 1781 كتاب القسمة والبنيان . ( 2 ) الفقيه 3 : 45 / 2 باب 36 في الشفعة و 4 : 243 / 2 باب 171 في ميراث أهل الملل . ( 3 ) الخلاف 3 : 42 مسألة 60 كتاب البيوع . ( 4 ) الغنية - الجوامع الفقهية - : 526 سطر 19 . ( 5 ) تذكرة الفقهاء 1 : 522 سطر 19 . العلاّمة : هو الفقيه المحقق الإمام الشيخ جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن علي بن المُطهر الحلي ، الملقب بالعلاّمة وبآية اللّه ، ولد سنة 648 ه‍ وقرأ على جم غفير من مشايخ الفريقين ، وتلمذ عليه كثير من الفضلاء ، له مصنفات كثيرة فائقة في علوم متشعبة نافعة ، توفي سنة 726 ه‍ . انظر رجال ابن داود : 78 ، تنقيح المقال 1 : 314 - 315 ، مقابس الأنوار : 13 . ( 6 ) النهاية في غريب الحديث والأثر 3 : 81 مادة " ضرر " . ( 7 ) مسند أحمد بن حنبل 5 : 327 .