الشيخ حسين آل عصفور

14

الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع

الشديدة والتكالب على الدنيا وحرامها ، فمن قلَّد مثل هؤلاء فهو مثل اليهود الذين ذمّهم اللَّه في التقليد لفسقة علمائهم . فأمّا من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا على هواه مطيعا لأمر مولاه فللعوام أن يقلَّدوه وذلك لا يكون إلَّا بعض فقهاء الشيعة لا كلهم فإن من ركب من القبائح والفواحش مراكب علماء العامّة فلا تقبلوا منهم عنّا شيئا ولا كرامة ، وإنّما كثر التخليط فيما يتحمل عنّا أهل البيت لذلك لأنّ الفسقة يتحملون عنا فيحرفونه بأسره لجهلهم ويضعون الأشياء على غير وجهها لقلَّة معرفتهم ، وآخرون يتعمّدون الكذب علينا ، الحديث . وهو كما ترى نصّ في المطلوب والأخبار بهذا المعنى كثيرة وإن لم تكن في صراحته . * ( و ) * كذلك * ( ولد الزنا ) * خرج بقيد الطهارة المولد وقد عرفت دليله وكلّ هؤلاء * ( ليسوا من أهل التقليد ) * ولا يجوز الركون إليهم ومعتمد القضاء على التقليد . * ( وكذلك المرأة ) * خرجت بقيد الذكوريّة فلا تصلح للقضاء وإن صلحت للفتوى و * ( مع ) * ذلك ف‍ * ( عدم أهليّتها لمجالسة الرجال ) * لانهتاك الستر به * ( و ) * كذلك * ( رفع الصوت ) * لها * ( بينهم ) * بناء أعلى أنّها عورة مطلقا إلَّا فيما استثنى أو عورة مكروه ظهورها كما دلّ عليه حديث المناهي مؤيّد لمنع تولَّيها القضاء * ( و ) * إلَّا لا يكون مؤسسا للاستدلال لما في التزام ذلك من الاشكال فيدلّ على منعها من القضاء ما جاء * ( في الحديث ) * المرويّ عن النبيّ « صلَّى اللَّه عليه وآله » على ما رواه الفريقان مرسلا * ( لا يفلح قوم وليتهم امرأة ) * لكنّه كما ترى في الدلالة على شفا جرف هار والأولى الاستدلال عليه بما في الفقيه والمجالس عن حماد بن عمرو وأنس بن محمّد