الشيخ حسين آل عصفور
233
الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع
خير هما ثم يلبس الباقي - الحديث . وجاء في تفسير قوله تعالى : « فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلى ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَواءٌ » كما في تفسير قوله ما يدل على وجوب المساواة ، وحمل على تأكد الاستحباب . * ( و ) * يستحب * ( أن يجلسه معه على المائدة ويطعمه ما يطعم سيّما إذا كان هو الذي يعالج طعامه فإن لم يفعل ) * هذا المندوب المؤكد * ( ف ) * أقلَّه * ( ينبغي ) * له * ( أن يعطيه منه ولو لقمة للنصوص ) * الدالَّة على جميع ما ذكر من المماثلة مع الرقيق وإطعامه ما يطعم وإجلاسه على المائدة ويعطيه منه ولو لقمة كما رواه الحسن بن محمد الطوسي في الأمالي بإسناده عن عون بن عبد اللَّه قال : كسي أبو ذر بردتان فاتزر بأحدهما وارتدى بشملة وكسي غلامه الآخر وقال : سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يقول : أطعموهم مما تأكلون وألبسوهم ما تلبسون . وما رواه ثاني الشهيدين في المسالك عنه صلَّى اللَّه عليه وآله قال : إذا جاء أحدكم خادمه بطعامه وقد كفاه حرّه وعمله فليقعده فليأكل معه ، وإلَّا فليناوله من طعامه . وفي رواية أخرى كما فيه أيضا قال : إذا كفى أحدكم خادمه طعامه حرّه ودخانه فليجلسه معه وإن أبى فليرفع له اللقمة واللقمتين . وفي بعضها : فليناوله الأكلة من طعامه والأكلة بالضم اللقمة وروغها إذا روّاها دسما . وفي الأخبار الدالة على محاسن أخلاق الرضا عليه السلام كما في خبر عبد اللَّه بن الصلت عن رجل من أهل بلخ قال : كنت مع الرضا عليه السلام في سفره إلى خراسان فدعا بمائدة له فجمع عليها مواليه من السودان وغيرهم ، فقلت : لو عزلت لهؤلاء مائدة ؟ فقال ؟ مه إن اللَّه تبارك وتعالى