الشيخ حسين آل عصفور
118
الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع
ثم جاءك بخير منها فلا بأس إذا لم يكن بينكما شرط * ( و ) * إن كان عجز عن التعجيل أو الأداء في وقته فينبغي أن * ( ينوي القضاء كذلك إن عجز ) * لأن النية تقوم مقام العمل بل هي أفضل من العمل . * ( ففي الخبر ) * النبوي عنه صلى اللَّه عليه وآله : * ( إن الملائكة يدعون له حتى يقضيه ) * . وفي مرسل ابن فضال عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : من استدان دينا فلم ينو قضاءه كان بمنزلة السارق . وفي صحيح عبد الغفار الجاري عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سألته عن رجل مات وعليه دين ؟ قال : إن كان أنفقه من غير فساد لم يؤاخذه اللَّه إذا علم اللَّه من نيّته الأداء إلَّا من كان لا يريد أن يؤدّي فهو بمنزلة السارق . وفي خبر الحسن بن رباط عن علي بن رباط قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : من كان عليه دين ينوي قضاء كان معه من اللَّه حافظان يعينانه على الأداء فإن قصّر نيته عن الأداء قصرا عنه من المعونة بقدر ما قصر من نيّته . وفي خبر أبي خديجة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : من استقرض قرضا وفي نيّته أن لا يؤدّيه فذلك اللَّص العادي . * ( و ) * ينبغي أن * ( يقيل ) * النادم * ( إن ندم المعامل ليقيل اللَّه عثرته يوم القيامة ) * ففي خبر هارون بن حمزة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : أيّما عبد أقال مسلما في بيع أقاله اللَّه عثرته يوم القيامة . وفي خبر عبد اللَّه بن القاسم الجعفري عن بعض أهل بيته قال : إن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله لم يأذن لحكيم بن خزام في تجارته حتى ضمن له إقالة النادم وانظار المسعر وأخذ الحق وافيا أو غير واف . وفي مرسل الفقيه ومسند كتاب الأخوان عن أبي حمزة عن أبي عبد اللَّه