الشيخ حسين آل عصفور

117

الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع

كراسي من نور إلى أن قال : فينادي مناد : هؤلاء قوم كانوا ييسرون على المؤمن وينظرون المعسر حتى ييسر هكذا في ثواب الأعمال ، ورواه العياشي في تفسيره عن حنان بن سدير نحوه . وعن معاوية بن عمار - كما في التفسير المذكور أيضا - قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : من سرّه أن يقيه اللَّه من نفحات جهنم فلينظر معسرا وليدع له من حقّه . وفي مرسل أبان كما في الكتاب المذكور قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله في يوم حار من سرّه أن يظله اللَّه في ظل عرشه يوم لا ظلّ إلَّا ظله فلينظر غريما أو ليدع المعسر . وفيه عن ابن سنان عن أبي حمزة قال : ثلاثة يظلهم اللَّه في ظلَّه يوم لا ظلّ إلَّا ظله ، إلى أن قال : ورجل انظر معسرا أو ترك له من حقّه * ( و ) * ل‍ * ( يبادر في إعطاء الأجرة ) * لأجيره في العمل قبل أن يجف عرقه . ففي صحيحة هشام بن الحكم عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في الجمال والأجير قال : لا يجف عرقه حتى تعطيه أجرته . وفي خبر سعيد قال : تكارينا لأبي عبد اللَّه عليه السلام قوما يعملون في بستان له وكان أجلهم إلى العصر فلما فرغوا قال لمعتّب : أعطهم أجورهم قبل أن يجف عرقهم . * ( و ) * كذا * ( قضاء الدين قبل ) * حضور * ( الأجل بأحسن ما شرط ) * لتطيب نفسه . ففي المرسل عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله قال : ليس من غريم ينطلق من عند غريمه راضيا إلَّا صلَّت عليه دوابّ الأرض وحوت البحر . وفي الأخبار المستفيضة أن خير القرض ما جرّ المنفعة . وفي صحيح الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إذا أقرضت الدراهم