الشيخ الأنصاري
334
كتاب الطهارة
توضّأ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم اثنتين اثنتين « « 1 » . وقول أبي الحسن الرضا عليه السلام : « إنّ الوضوء مرّة فريضة ، واثنتان إسباغ » « 2 » . وخبر داود الرقّي - المحكي في الوسائل عن الكشّي بسنده عن داود الرقّي - قال : « قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك ، كم عدّة الطهارة ؟ فقال عليه السلام : أمّا ما أوجب الله تعالى فواحدة ، وأضاف إليها [ 1 ] رسول الله صلَّى الله عليه وآله واحدة ، لضعف الناس ، ومن توضّأ ثلاثا ثلاثا فلا صلاة له . أنا معه في ذا [ 2 ] حتّى جاء داود بن زربي ، فسأله عن عدّة الطهارة ، فقال له [ 3 ] : ثلاثا ثلاثا ، من نقص عنه [ 4 ] فلا صلاة له . قال : فارتعدت فرائصي [ 5 ] ، وكاد أن يدخلني الشيطان ، فأبصر بي أبو عبد الله عليه السلام [ 6 ] وقد تغيّر لوني ، فقال : اسكن يا داود ، هذا هو الكفر أو ضرب الأعناق . قال : فخرجنا من عنده ، قال : وكان داود بن زربي إلى جوار بستان
--> [ 1 ] « إليها » من « ع » والمصدر . [ 2 ] كذا في المصدر ونسخة بدل « ع » ، وفي سائر النسخ : « في دار » . [ 3 ] « له » من « ع » والمصدر . [ 4 ] « عنه » من « ع » والمصدر . [ 5 ] فرائص : جمع فريصة ، وهي اللحمة بين جنب الدابة وكتفها لا تزال ترعد من الدابة . راجع مجمع البحرين 4 : 177 ، مادّة : « فرص » . [ 6 ] في المصدر : « فأبصر أبو عبد الله عليه السلام إليّ » . « 1 » الوسائل 1 : 309 ، الباب 31 من أبواب الوضوء ، الحديث 16 . « 2 » الوسائل 1 : 309 ، الباب 31 من أبواب الوضوء ، الحديث 23 .