الشيخ الأنصاري
198
كتاب الطهارة
عن عليّ بن يقطين أنّه كتب عليه السلام إلى عليّ بن يقطين بعد ارتفاع التهمة عنه وصلاح حاله عند السلطان : « يا عليّ توضّأ كما أمر الله ، اغسل وجهك مرّة واحدة فريضة وأخرى إسباغا ، واغسل يديك من المرفقين كذلك ، وامسح بمقدّم رأسك وظاهر قدميك من فضل نداوة وضوئك ، فقد زال ما كنّا نخاف منه عليك [ 1 ] والسلام « 1 » » . والمحكيّ عن كشف الغمّة عن كتاب عليّ بن إبراهيم في حديث النبي صلَّى الله عليه وآله أنّه « علَّمه جبرئيل الوضوء على الوجه واليدين من المرفق ، ومسح الرأس والرجلين إلى الكعبين » « 2 » . وعن تفسير العيّاشي عن صفوان في حديث غسل اليد عن أبي الحسن عليه السلام ، قال : « قلت له : هل يرد الشعر ، قال : إن كان عنده آخر وإلَّا فلا » « 3 » ، والمراد حضور من يتّقى منه . فلو غسل منكوسا لم يجز لما مرّ من رواية ابن عروة التميمي : « فأمرّ يده من المرفق إلى أطراف أصابعه » « 4 » ، والوضوءات البيانية « 5 » ، خصوصا
--> [ 1 ] في نسخة بدل « ع » : « ما كان يخاف عليك » . « 1 » الإرشاد ؛ للشيخ المفيد 2 : 229 ، مع اختلاف في الألفاظ ، وعنه في الوسائل 1 : 312 ، الباب 32 من أبواب الوضوء ، الحديث 3 . « 2 » كشف الغمة 1 : 88 . « 3 » تفسير العياشي 1 : 300 ، الحديث 54 ، مع تفاوت ، وعنه في مستدرك الوسائل 1 : 311 ، الباب 18 من أبواب الوضوء ، الحديث 2 . « 4 » راجع الصفحة : 189 . « 5 » الوسائل 1 : 271 ، الباب 15 من أبواب الوضوء .