الشيخ الأنصاري
109
كتاب الطهارة
اغسل الإناء « « 1 » . وصحيحة البزنطي : « سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يدخل يده في الإناء وهي قذرة ؟ قال : يكفئ الإناء » « 2 » . وصحيحة ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام : « عن الرجل الجنب يجعل الركوة أو التور فيدخل إصبعه فيه ؟ قال : إن كانت قذرة فأهرقه ، وإن كان لم يصبها قذر فليغتسل منه ، هذا ممّا قال الله عزّ وجلّ * ( ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) * » « 3 » . هذا ما حضرني من الصحاح . وأمّا غيرها فأكثر من أن يحصى ، وسيجئ بعضها في معارضة أخبار عدم الانفعال الَّتي استدلّ بها للعماني والمحدّث الكاشاني والشيخ المحدّث الفتوني . فقد استدلّ لهم - مضافا إلى الأصل وعموم الرواية المشهورة : « خلق الله الماء طهورا لا ينجّسه شيء إلَّا ما غيّر . . إلخ » « 4 » - بأخبار كثيرة ظاهرة في عدم الانفعال . منها : حسنة محمّد بن ميسّر : « سأل أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل الجنب ينتهي إلى الماء القليل في الطريق يريد أن يغتسل منه وليس معه إناء يغترف به ويداه قذرتان ؟ قال : يضع يده ويتوضّأ ويغتسل ، هذا ممّا قال الله تعالى * ( ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) * « 5 » .
--> « 1 » الوسائل 1 : 162 ، الباب 1 من أبواب الأسئار ، الحديث 3 . « 2 » الوسائل 1 : 114 ، الباب 8 من أبواب الماء المطلق ، الحديث 7 . « 3 » الوسائل 1 : 115 ، الباب 8 من أبواب الماء المطلق ، الحديث 11 . والآية من سورة الحجّ : 78 . « 4 » الوسائل 1 : 101 ، الباب 1 من أبواب الماء المطلق ، الحديث 9 . « 5 » الوسائل 1 : 113 ، الباب 8 من أبواب الماء المطلق ، الحديث 5 . والآية من سورة الحجّ : 78 .