أبو حمزة الثمالي

63

تفسير أبي حمزة الثمالي

طمست ) * ( 1 ) . 4 - تفسيره القرآن بالسنة واجتهاده في ذلك : فمثلا عند تفسيره لقوله تعالى : * ( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ) * ( 2 ) قال : الأسير المرأة ، ودليل هذا التأويل قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عندكم عوان " أي أسيرات . 5 - نقله لقراءة الآيات وما يرتبط بها من الافصاح عن معنى معين : فمثلا عند قوله تعالى : * ( وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون ) * ( 3 ) . قال : سمعت السدي يقرأ : * ( والأرض يمرون عليها ) * بنصب الأرض . قلت : قال ابن الأنباري في ( ايضاح الوقف والابتداء ) ، ج 2 ، ص 728 : ومن نصب * ( الأرض ) * كان وقفه على * ( السماوات ) * حسنا لأن التأويل : والأرض يجوزونها . 6 - اتباعه المنهج اللغوي في تفسيره لبعض الآيات القرآنية : فمثلا عند قوله تعالى : * ( قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك . . . ) * ( 4 ) قال : كل مرجومين في القرآن فهو القتل إلا في مريم : * ( لئن لم تنته لأرجمنك ) * أي لأسبنك . قلت : لأن الرجم في اللغة لها معان مختلفة ووجوه متباينة فالرجم : القتل ، والهجران ، والطرد ، والظن ، والسب والشتم كما في لسان العرب .

--> ( 1 ) المرسلات : 8 . ( 2 ) الانسان : 8 . ( 3 ) يوسف : 105 . ( 4 ) مريم : 46 .