أبو حمزة الثمالي
64
تفسير أبي حمزة الثمالي
7 - تعرضه لحالة الآية الاعرابية من الناحية النحوية للتوصل إلى بيان معانيها ودرك مقاصدها : فمثلا عند تفسيره لقوله تعالى : * ( الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك ) * ( 1 ) قال : ظاهر الآية خبر فمجازها ينبغي أن يكون كذا كقوله * ( ومن دخله كان آمنا ) * وقوله * ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) * يعني ينبغي أن يكون كذلك . 8 - روايته أكثر من قول في تفسيره بعض الآيات : فمثلا عند تفسير قوله تعالى : * ( فقد استمسك بالعروة الوثقى ) * ( 2 ) . ذكر أبو حمزة وجهين لمعنى العروة الوثقى ، الأول : كلمة لا إله إلا الله . والثاني : مودة أهل البيت ( عليهم السلام ) . وعند تفسير قوله تعالى : * ( فإذا أفضتم من عرفت ) * ( 3 ) ذكر سببين في تسمية عرفات بهذا الاسم . وعند تفسير قوله تعالى : * ( واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها ) * ( 4 ) قال : هو بلعم بن باعورا من بني هاب بن لوط . وبلغنا أيضا والله أعلم أنه أمية بن أبي الصلت الثقفي الشاعر . وعند تفسير قوله تعالى : * ( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ) * ( 5 ) فقد روى أبو حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : واتقوا الأرحام أن تقطعوها . وقال في رواية أخرى : [ هم ] قرابة الرسول وسيدهم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أمروا بمودتهم فخالفوا ما أمروا به .
--> ( 1 ) النور : 3 . ( 2 ) البقرة : 256 . ( 3 ) البقرة : 198 . ( 4 ) الأعراف : 175 . ( 5 ) النساء : 1 .