أبو حمزة الثمالي
271
تفسير أبي حمزة الثمالي
سورة سبأ لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور ( 15 ) فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشئ من سدر قليل ( 16 ) 242 - [ ابن كثير ] قال أبو بكر بن عياش : عن أبي حمزة الثمالي ، عن عكرمة قال في كاهن سبأ : إنه قال لقومه لما دنا منهم العذاب : من أراد سفرا بعيدا وحملا شديدا ، فعليه بعمان ، ومن أراد الخمر والخمير ، وكذا وكذا والعصير ، فعليه ببصرى - يعني الشام - ومن أراد الراسخات في الوحل ، والمقيمات في المحل فعليه بيثرب ذات النخل . فخرج قوم إلى عمان وقوم إلى الشام ، وهم غسان ، وخرج الأوس والخزرج - وهم بنو كعب بن عمرو - وخزاعة حتى نزلوا يثرب ، ذات النخل ، فلما كانوا ببطن مر قالت خزاعة : هذا موضع صالح لا نريد به بدلا ، فنزلوا ، فمن ثم سميت خزاعة ، لأنهم تخزعوا من أصحابهم . وتقدمت الأوس والخزرج حتى نزلوا بيثرب ( 1 ) . وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين ( 18 ) 243 - [ أحمد الطبرسي ] عن أبي حمزة الثمالي قال : دخل قاض من قضاة أهل الكوفة على علي بن
--> ( 1 ) البداية والنهاية : ج 9 ، ترجمة عكرمة ، ص 248 .