أبو حمزة الثمالي
223
تفسير أبي حمزة الثمالي
وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبنى أن نعبد الأصنام ( 35 ) رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه منى ومن عصاني فإنك غفور رحيم ( 36 ) 168 - [ في كتاب الاختصاص ] حدثني أبو عبد الله محمد بن أحمد الكوفي الخزاز قال : حدثني أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي ، عن ابن فضال ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبي مسروق النهدي ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة ، قال : دخل سعد بن عبد الملك وكان أبو جعفر ( عليه السلام ) يسميه سعد الخير وهو من ولد عبد العزيز بن مروان على أبي جعفر ( عليه السلام ) فبينا ينشج كما تنشج النساء قال : فقال له أبو جعفر ( عليه السلام ) : ما يبكيك يا سعد ؟ قال وكيف لا أبكي وأنا من الشجرة الملعونة في القرآن ، فقال له : لست منهم أنت أموي منا أهل البيت أما سمعت قول الله عز وجل يحكي عن إبراهيم : * ( فمن تبعني فإنه منى ) * ( 1 ) . ربنا اغفر لي ولولدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب ( 41 ) 169 - [ الصدوق ] حدثنا أبي ، ومحمد بن الحسن - رضي الله عنهما - قالا : حدثنا سعد بن عبد الله ، وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : خرج إبراهيم ( عليه السلام ) ذات يوم يسير في البلاد ليعتبر ، فمر بفلاة من الأرض فإذا هو برجل قائم يصلي قد قطع إلى السماء صوته ولباسه شعر ، فوقف عليه إبراهيم ( عليه السلام ) فعجب منه وجلس ينتظر فراغه فلما طال ذلك عليه حركه بيده وقال
--> ( 1 ) الاختصاص : ص 85 .