أبو حمزة الثمالي

19

تفسير أبي حمزة الثمالي

وفاته ( عليه السلام ) . أي ان وفاة الصادق ( عليه السلام ) كانت في الفترة ما بين إخباره ( عليه السلام ) بوفاة أبي حمزة ووفاة أبي حمزة ، والفترة الزمنية هذه هي ضمن عام واحد كما يظهر من الرواية الأولى وأشرنا إليه سالفا . وبعبارة أخرى ان وفاته ( رحمه الله ) حصلت بعيد وفاة الصادق من عام 148 ه‍ ، وبتحديد أكبر انها كانت في أواخر شهر ذي الحجة من عام 148 ه‍ - إن قلنا بوفاة الصادق ( عليه السلام ) في الخامس والعشرين من شهر شوال - بإضافة الفترة الزمنية التي يقطع بها الراحل المسافة من المدينة حتى الكوفة ، مع الفترة اليسيرة التي بقي بها أبو حمزة بعد وصول علي وأبي بصير والتي نصت عليها الرواية الثانية . وعلى هذا فيمكننا القول إن أبا حمزة قد أدرك برهة من إمامة موسى الكاظم ( عليه السلام ) وإنما لم يدرك شخصه في إمامته . وما توصلنا إليه فيه أمور : 1 - إنه يتفق مع ظاهر بعض الروايات كقول الرضا : إنه قدم أربعة منا علي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وبرهة من عصر موسى ( عليهم السلام ) ( 1 ) . وقول الكشي ( 2 ) ، وابن شهرآشوب ( 3 ) : أبو حمزة الثمالي بقي إلى أيام موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) . 2 - إنه يمكن أن يعطي تفسيرا لما صرح به بعض الأعلام كالشيخ الطوسي ( 4 ) ، والعلامة الحلي ( 5 ) ، باختلافهم في بقائه ( رحمه الله ) إلى وقت موسى الكاظم ( عليه السلام ) .

--> ( 1 ) اختيار معرفة الرجال : ج 2 ، ح 357 ، ص 458 . ( 2 ) اختيار معرفة الرجال : ج 1 ، ح 195 ، ص 339 . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب : ج 4 ، ص 190 . ( 4 ) رجال الطوسي : أصحاب الكاظم ، ص 345 . ( 5 ) رجال العلامة الحلي : الترجمة 5 ، ص 29 .