الشيخ البهائي العاملي
51
زبدة الأصول
كلية ( 1 ) ، ومختلفتاه جزئية ( 2 ) ، وما هو موضوعهما . الثالث : وشرطه إيجاب صغراه ( 3 ) وكلية إحداهما ، ولا ينتج إلا جزئية ، فموجبتاه مع موجبة كلية ، وبالعكس ( 4 ) موجبة ، ومع سالبة ( 5 ) [ مطلقا ] سالبة ، وعكس الأول . الرابع : وشرطه إيجابهما مع كلية صغراه ، أو اختلافهما مع كلية إحداهما ، وينتج سوى أولى الأربع ، فموجبة ( 6 ) الكلية معها موجبتيها وسالبتيها ( 7 ) ، وسالبة ( 8 )
--> ( 1 ) الموجبة مع السالبة والسالبة مع الموجبة ، وهذا إشارة إلى الضرب الأول والثاني ، نحو " كل مسكر مزيل للعقل " و " لا شئ من الحلال مزيل للعقل " فلا شئ من المسكر حلال ، ونحو : " لا شئ من صلاة الأموات مشروطة بالطهارة " و " كل صلاة حقيقية مشروطة بالطهارة " فلا شئ من صلاة الأموات صلاة حقيقية . ( 2 ) الموجبة الجزئية مع السالبة الكلية ، والسالبة الجزئية مع الموجبة الكلية ، فمنتج ضروبه أربعة كالأول ، وهذا إشارة إلى الضرب الثالث والرابع ، نحو : " بعض الدجاج جلال " و " لا شئ من المحلل جلال " فبعض الدجاج ليس محللا ، ونحو : " بعض النساء ليس طاهرا من الحيض " و " كل مكلف بالصلاة طاهر من الحيض " فبعض النساء ليس مكلفا بالصلاة . ( 3 ) في " ف " : الصغرى . ( 4 ) أي الموجبة الكلية مع موجبتين كلية وجزئية ، لكن الكليتان قد ذكرتا ، فتعين أن يراد من العكس الشق الأخير ، أعني الكلية مع الجزئية ، فظهر من العبارة ضروب ثلاثة أخرى نتائجها موجبات . ( 5 ) أي موجبتاه مع السالبة ، ولم يقيدها بكلية ولا جزئية لأنها مع جزئية الأولى كلية لا محالة ، ومع كليتها جزئية أو كلية كما يقتضيه ثاني الشرطين ، فظهر من العبارة ضروب ثلاثة أخرى نتائجها سالبات . ( 6 ) في " أ ، س " : فموجبته . ( 7 ) في " أ ، ر " : موجبتها وسالبتها . وبهذا حصلت الإشارة إلى أربعة ضروب . ( 8 ) في " أ " : وسالبته .