السيد جعفر مرتضى العاملي

46

زواج المتعة

خير العمل » في الأذان ، وكما في صلاة التراويح ، وغير ذلك . ثالثاً : بالنسبة لسكوت الصحابة وعلي « عليه السلام » عن الاعتراض عليه ، نقول : ألف : إنهم لم يسكتوا بل استمروا على مخالفته في هذا الأمر ، وعلى القول بحلية هذا الزواج وممارسته طيلة عقود من الزمن . وقد تقدم ذلك بصورة تفصيلية ، فلا نعيد . ب : إنهم إذا كانوا يخافون بطشه ، وسطوته ، ويريدون الحفاظ على وحدتهم في مقابل الذين يريدون محق دين محمد « صلى الله عليه وآله » على حد تعبير الإمام علي « عليه السلام » فلا مجال للتعجب من هذا السكوت ، كما سكتوا في قضية صلاة التراويح ، وغيرها . . رابعاً : قوله : إن حديث عمران بن حصين ، وجابر ، وقول عمر : « متعتان كانتا على عهد رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وأنا أحرمهما إلخ . . » وقول علي « عليه السلام » : « لولا أن عمر نهى عن المتعة ما زنى إلا شقي » هي من روايات الشيعة ، ليس بصحيح بل هي موجودة في أمهات مصادر أهل السنة وفي الصحاح أيضاً ، كما يظهر من ملاحظة المصادر التي أرجعنا القارئ إليها حين