السيد جعفر مرتضى العاملي
47
زواج المتعة
إيرادنا لها في مواضعها في فصل النصوص والآثار . ولا نعتقد أن هذا القائل يجهل هذه الحقيقة ، فقد رأيناه ، يستقصي أحاديث المنع بما لا مزيد عليه ، والأحاديث المشار إليها موجودة معها فلماذا يدعي هذه الدعوى العجيبة والغريبة ؟ ! ! . ويا ليت هذا القائل يناقش روايات المنع بنفس الروح التي يناقش فيها روايات التحليل ، لنجد كيف تكون النتيجة عنده . قد يكون الحضور آنئذٍ أفراداً قلائل . خامساً : إن الإنكار المتأخر عن عهد عمر ، يكفي في المطلوب : إذ أنه يكشف عن أن السكوت في زمنه قد كان لأسباب قاهرة هي التي فرضته ، ولا يكشف عن الرضا . سادساً : قد أثبتت النصوص الكثيرة التي ذكرنا الشطر الأكبر منها : أن المتعة لم تنسخ على عهد رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، بل بقيت حلالاً على عهده « صلى الله عليه وآله » ، وعهد أبي بكر ، وشطر كبير من خلافة عمر نفسه ، فلماذا سكت عمر على هذا الأمر طيلة سبع أو ثمان سنوات على الأقل ، وسكت هو وأبو بكر وسائر الصحابة على ذلك طيلة خلافة أبي بكر أيضاً . .