السيد جعفر مرتضى العاملي

203

زواج المتعة

أيضاً ؟ ! . وكيف لم يقبل الناس هذا النهي من عمر ؟ ! بل استمروا على ممارسة هذا الزواج بحرية ، وعلى نطاق واسع ، رغم تهديداته القوية لمن يفعل ذلك ؟ ! . وكيف لم يحتج المانعون من زواج المتعة على الممارسين له بهذا النسخ المزعوم ؟ ! حينما رأوهم بنهي الخليفة لا ينتهون ، وعن ممارسة هذا الزواج لا يرتدعون ؟ ! . وإذا كانوا قد احتجوا عليهم بالنسخ ، فلماذا لم يقبلوا منهم ذلك ولا صدقوهم في روايتهم المزعومة ؟ ! حتى صار أهل مكة واليمن يستعملونها كثيراً ، وكذلك أهل الكوفة ؟ ! . وكيف لم يبلغ النسخ أمثال جابر بن عبد الله الأنصاري ، وعلي بن أبي طالب « عليه السلام » ، وابن مسعود ، وابن عباس ، وعمران بن الحصين ، وابن أم أراكة ، وغيرهم ممن وردت أسماؤهم في هذا الكتاب وغيره . إلى غير ذلك من الأسئلة الكثيرة ، والكبيرة ، والخطيرة . . 3 - إن النسخ لا يثبت بخبر الواحد ، فكيف ثبت لجابر بإخبار عمر به . .