إبراهيم بن علي الحصري القيرواني

971

زهر الآداب وثمر الألباب

العتبى : الشيب مجمع الأمراض . العتابي : الشيب نذير المنيّة . محمود الوراق : الشيب أحد الميتتين . ابن المعتز : الشيب أول مواعد الفناء . وقال : عظَّم الكبير فإنه عرف اللَّه قبلك ، وارحم الصغير فإنه أغرّ بالدنيا منك . غيره : الشبب قناع الموت . الشيب غمام قطره الغموم . الشيب قذى عين الشباب . نظر سليمان بن وهب في المرآة فرأى الشيب ، فقال : عيب لا عدمناه ! وقيل لأبى العيناء : كيف أصبحت ؟ فقال : في داء يتمناه الناس ! ابن المعتز : أنكرت شرّ مشيبى وولَّت بدموع في الرداء سجوم اعذرى يا شرّ شيبى بهمّ إنّ شيب الرأس نور الهموم مسلم بن الوليد : الشّيب كره ، وكره أن أفارقه أعجب لشئ على البغضاء مودود يمضى الشباب فيأتي بعده بدل والشيب يذهب مفقودا بمفقود وقال آخر : لو أنّ عمر الفتى حساب كان له شيبه فذلك « 1 » وقال بعضهم : ولى صاحب ما كنت أهوى اقترابه فلمّا التقينا كان أكرم صاحب عزيز علينا أن يفارق بعد ما تمنّيت دهرا أن يكون مجانبى يعنى الشيب ، يقول : لم أكن أشتهي اقترابه ، فلمّا حل كان أكرم صاحب ، عزيز علىّ مجانبته ؛ لأنه لا يجانب إلَّا بالموت .

--> « 1 » الفذالك : جمع فذلكة ، وهى جملة الحساب ، ووقع في نسخة « كان له شيبه عذابا » ( م )