إبراهيم بن علي الحصري القيرواني
972
زهر الآداب وثمر الألباب
أبو إسحاق الصابى : والعمر مثل الكاس ير سب في أواخرها القذى أبو الفضل الميكالى : أمتع شبابك من لهو ومن طرب ولا تصخ لملام سمع مكترث فخير عمر الفتى ريعان جدّته والعمر من فضة والشيب من خبث [ بعض ما قالوه في الخضاب ] في ذكر الخضاب : الخضاب أحد الشبابين عبدان الأصبهاني : في مشيبى شماتة لعداتى وهو ناع منغّص لي حياتي ويعيب الخضاب قوم ، وفيه لي أنس إلى حضور وفاتي لا ومن يعلم السرائر إني ما تطلبت خلَّة الغانيات « 1 » إنما رمت أن يغيّب عنى ما ترينيه كلّ يوم مراتى وهو ناع إلىّ نفسي ، ومن ذا سرّه أن يرى وجوه النّعاة ؟ ابن المعتز : رأت شيبة قد كنت أغفلت قصّها ولم تتعهّدها أكفّ الخواضب فقالت : أشيب ما أرى ؟ قلت : شامة فقالت : لقد شانتك عند الحبائب الأمير أبو الفضل الميكالى : قد أبى لي خضاب شيبى فؤاد فيه وجد بكتم سرى ولوع « 2 » خاف أن يحدث الخضاب نصولا ونصول الخضاب شئ بديع وقالوا : الخضاب من شهود الزور ، والخضاب حداد المشيب ، [ إن خضب الشعر ] فكيف يخضب الكبر . الخضاب كفن الشيب .
--> « 1 » في نسخة « ما تطلبت حلية الغانيات » والخلة بضم الخاء - الخصلة ( م ) « 2 » في نسخة « مراد حدثتني بكتم سرى » ( م )