عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي
450
الذيل على طبقات الحنابلة
" إعلام الموقعين عن رب العالمين " ثلاث مجلدات ، كتاب " بدائع الفوائد " مجلدان " الشافية الكافية في الانتصار للفرقة الناجية " وهي " القصيدة النونية في السنة " مجلدان ، كتاب " الصواعق المنزلة على الجهمية والمعطلة لما في مجلدات ، كتاب " حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح " وهو كتاب " صفة الجنة " مجلد ، كتاب " نزهة المشتاقين وروضة المحبين " مجلد ، كتاب " الداء والدواء " مجلد ، كتاب " تحفة الودود في أحكام المولود " مجلد لطيف ، كتاب " مفتاح دار السعادة " مجلد ضخم ، كتاب " اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو الفرقة الجهمية " مجلد ، كتاب " مصائد الشيطان " مجلد ، كتاب " الفرق الحكمية " مجلد " رفع اليدين في الصلاة " مجلد . كتاب " نكاح المحرم " مجلد " تفضيل مكة على المدينة " مجلد " فضل العلماء " مجلد " عدة الصابرين " مجلد كتاب " الكبائر " مجلد " حكم تارك الصلاة " مجلد ، كتاب " نور المؤمن وحياته " مجلد ، كتاب " حكم إغمام هلال رمضان " ، " التحرير فيما يحل ، ويحرم من لباس الحرير " ، " جوابات عابدي الصلبان ، وأن ما هم عليه دين الشيطان " ، " بطلان الكيمياء من أربعين وجهاً " مجلد " الفرق بين الخلة والمحبة ، ومناظرة الخليل لقومه " مجلد " الكلم الطيب والعمل الصالح " مجلد لطيف " الفتح القدسي " ، " التحفة المكية " كتاب " أمثال القرآن " " شرح الأسماء الحسنى " ، " أيمان القرآن " ، " المسائل الطرابلسية " ثلاث مجلدات " الصراط المستقيم في أحكام أهل الجحيم " مجلدان ، كتاب " الطاعون " مجلد لطيف . توفى رحمه الله وقت عشاء الآخرة ليلة الخميس ثالث عشرين رجب سنة إحدى وخمسين وسبعمائة . وصلَّى عليه من الغد بالجامع عقيب الظهر ، ثم بجامع جراح . ودفن بمقبرة الباب الصغير ، وشيعه خلق كثير ، ورئيت له منامات كثيرة حسنة رضي اللّه عنه . وكان قد رأى قبل موته بمدة الشيخ تقي الدين رحمه الله في النوم ، وسأله