عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي
449
الذيل على طبقات الحنابلة
وأخذ عنه العلم خلق كثير من حياة شيخه وإلى أن مات ، وانتفعوا به ، وكان الفضلاء يعظمونه ، ويتتلمذون له ، كابن عبد الهادي وغيره . وقال القاضي برهان الدين الزرعي عنه : ما تحت أديم السماء أوسع علماً منه . ودرس بالصدرية . وأمَّ بالجوزية مدة طويلة . وكتب بخطه ما لا يوصف كثرة . وصنف تصانيف كثيرة جداً في أنواع العلم . وكان شديد المحبة للعلم ، وكتابته ومطالعته وتصنيفه ، واقتناء الكتب ، واقتنى من الكتب ما لم يحصل لغيره . فمن تصانيفه : كتاب " تهذيب سنن أبي داود " وإيضاح مشكلاته ، والكلام على ما فيه من الأحاديث المعلولة مجلد ، كتاب " سفر الهجرتين وباب السعادتين " مجلد ضخم ، كتاب " مراحل السائرين بين منازل " إياكَ نَعْبُدُ وإياكَ نَسْتَعِين " مجلدان ، وهو شرح " منازل السائرين " لشيخ الإِسلام الأنصاري ، كتاب جليل القمر ، كتاب " عقد محكم الأحباء ، بين الكلم الطيب والعمل الصالح المرفوع إلى رب السماء " مجلد ضخم ، كتاب " شرح أسماء الكتاب العزيز " مجلد ، كتاب " زاد المسافرين إلى منازل السعداء في هدى خاتم الأنبياء " مجلد ، كتاب " زاد المعاد في هدى خير العباد " أربع مجلدات ، وهو كتاب عظيم جداً ، كتاب " جلاء الأفهام في ذكر الصلاة والسلام على خير الأنام " وبيان أحاديثها وعللها مجلد ، كتاب " بيان الدليل على استغناء المسابقة عن التحليل " مجلد ، كتاب " نقد المنقول والمحك المميز بين المردود والمقبول " مجلد ، كتاب