عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي
417
الذيل على طبقات الحنابلة
ولد في حدود سنة سبع وسبعين وستمائة . وسمع بدمشق من عمر بن القواس وطائفة . وبمصر من أبي الحسن بن القسم وسبط زيادة ، وغيرهما . وعني بالحديث . وقرأ وكتب بخطه كثيراً وخرج ، وتفقه . قال الذهبي : له مشاركة في علوم الإِسلام ، ومشيخة الحديث بالبهائية ، وغير ذلك . علقت عنه فوائد . وسمع منه جماعة . توفي ليل الإِثنين ثامن عشرين ربيع الأول سنة اثنين وثلاثين وسبعمائة . ودفن بمقبرة الصوفية بالقرب من قبر الشيخ تقي الدين رحمه الله تعالى . الحسين بن يوسف بن محمد بن أبي السري الدجيلي ، ثم البغدادي ، الفقيه ، المقرئ الفرضي ، النحوي الأديب ، سراج الدين أبو عبد الله : ولد سنة أربع وستين وستمائة . وحفظ القرآن في صباه . ويقال : إنه تلقن سورة البقرة في مجلسين ، والحواميم في سبعة أيام . وسمع الحديث ببغداد من إسماعيل بن الطبال ، ومفيد الدين الحربي الضرير وابن الدواليبي ، وغيرهم . وبدمشق من أبي الفتح البعلي ، والمزي الحافظ ، وغيرهما . وله إجازة من الكمال الزار ، وعبد الحميد بن الزجاج ، وجماعة من القدماء ، وحفظ كتبً في العلوم ، منها " المقنع " في الفقه و " الشاطبية " ، و " الألفيتان " في النحو ، و " مقامات الحريري " و " عروض ابن الحاجب " و " الدريدية " ومقدمة في الحساب . وقرأ الأصلين ، وعني بالعربية واللغة ، وعلوم الأدب . وتفقه على الزريراتي . وكان في مبدأَ أمره : يسلك طريق الزهد ، والتقشف البليغ ، والعبادة الكثيرة ، ثم فتحت عليه الدنيا . وكان له مع ذلك أوراد ونوافل . وصنف كتاب " الوجيز " في الفقه ، وعرضه على شيخه الزريراتي ، فما كتب له عليه . ألفيته كتاباً وجيزاً كما وسمه ، جامعاً لمسائل كثيرة ، وفوائد غزيرة قل أن