عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي
376
الذيل على طبقات الحنابلة
روى لنا عنه ولده أبو المعالي محمد ، وغيره ببغداد . وقد سمع منه محمود بن خليفة ، وغيره من أهل الشام . وأصابه فالج في آخر عمره فوق سبعة أشهر . ثم توفي في آخر نهار الإِثنين غرة المحرم - وقيل : ثالث المحرم ، وقيل : في ثاني عشرة - سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة ببغداد . ودفن بالشونيزية . سامحه الله تعالى . محمد بن سعد بن عبد الأحد بن سعد الله بن عبد القاهر بن عبد الأحد بن عمر بن نجيح الحراني ، ثم الدمشقي ؛ الفقيه الإمام ، شرف الدين أبو عبد الله بن سعد الدين : سمع من الفخر بن البخاري وغيره . وطلب الحديث . وقرأ بنفسه . وتفقه وأفتى . وصحب الشيخ تقي الدين ابن تيمية ، ولازمه . وكان صحيح الذهن ، جيد المشاركة في العلوم ، من خيار الناس وعقلائهم وعلمائهم . توفي في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة بواديَ بني سالم في رجوعه من الحج ، وحمل إلى المدينة النبوية على أعناق الرجال . ودفن بالبقيع . وكان كهلاً رحمه الله تعالى . وفي يوم الثلاثاء عاشر جمادى الأولى سنة ثلاث وعشرين أيضاً : توفى الشيخ الإمام الفقيه شمس الدين أبو عبد اللّه ، - محمد بن محمود الجيلي . نزيل بغداد ، المدرس للحنابلة بالبشيرية بها : وكان فقيهاً فاضلاً . له مصنف في الفقه ، سماه " الكفاية " لم يتمه . وذكر فيه : أن أحمد نص على أن من وصى بقضاء الصلاة المفروضة عنه نفذت وصيته . محمد بن عثمان بن يوسف بن محمد بن الحداد الآمدي ، ثم المصري الخطيب ، الإمام ، الصدر الرئيس ، الفقيه ، بدر الدين أبو عبد الله ، خطيب دمشق وحلب :