عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي
244
الذيل على طبقات الحنابلة
القران ، وحدث بالكثير مدة . وكان أحد المشايخ المشهورين بالصلاح ، وعلو الإسناد ، دائم البشر ، مشتغلاً بنفسه ، ملازماً لمسجده ، حسن الأخلاق . قال ابن نقطة : سماعه صحيح . وهو شيخ مكثر . روى عنه خلق كثير منهم : ابن الحلوانية ، وابن العديم ، والدمياطي ، وبالإِجازة : جماعة آخرهم موتاً : زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم المقدسي . وتوفي آخر يوم الثلاثاء سابع عشر ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وستمائة . ودفن من الغد بمقبرة الإمام أحمد رضي الله عنه . وكان والده شيخاً صالحاَ ضريراً . حدث عن ابن ناصر وغيره . توفي في صفر سنة ثلاث وستمائة . يوسف بن خليل بن قراجا بن عبد الله الدمشقي ، الأدمي ، المحدث ، الحافظ ، ذو الرحلة الواسعة ، شمس الدين أبو الحجاج : ولد سنة خمس وخمسين وخمسمائة بدمشق . وتشاغل بالكسب إلى الثلاثين من عمره - ثم طلب الحديث ، وتخرج بالحافظ عبد الغني ، واستفرغ فيه وسعه . وكتب ما لا يوصف بخطه المليح المتقن . ورحل إلى الأقطار . سمع بدمشق من الحافظ عبد الغني ، وابن أبي عصرون ، وابن الموازيني ، ويحيى الثقفي ، وابن صدقة الحراني ، والخشوعي ، والجتروي ، والكندي . وسمع ببغداد من ابن كليب ، وابن يونس ، وذاكر بن كامل ، وأبي منصور بن عبد السلام ، وخلق من أصحاب ابن الحصين ، وطبقته . ودخل إصبهان . وسمع بها من ابن مسعود الحمال ، والرازاني ، واللبان ، والكراني ، الصيدلاني ، وعبد الرحيم الكاغدي ، وأبي جعفر الطرسوسي ، وجماعة من أصحاب أبي علي بن الحداد . ثم عاد إلى دمشق . ورحل إلى مصر . فسمع بها من البوصيري ، وإسماعيل بن ياسين وغيرهما .