عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي

202

الذيل على طبقات الحنابلة

ولد في ربيع الأول سنة سبعين وخمسمائة . وسمع من أبي الفتح بن شاتيل ، وأبي العلاء محمد بن جعفر بن عقيل ، ووفاء بن أسعد ، وعبد الغني بن أبي العلاء الهمداني وتفقه في المذهب . وكان له فضل وتمييز . وولى خطابة جامع السلطان . ونظر ديوان التركات . ثم صرف عن الخطابة ، ورتب ناظراً فيما يتعلق بالحرمين الشريفين ، ثم صرف . وبقي على نظره بديوان التركات مدة خلافة الناصر إلى أن ولى الظاهر ، فصرفه . وذكر ابن القادسي في تاريخه : أن الفقيه الإمام أبا بكر بن الحلاوي سأل من الخليفة الناصر الإجازة لجماعة من الحنابلة . فبرز مرسوم الخليفة بإجابته إلى سؤاله ، ما عدا ابن الخياط فإنه يسعى بالناس ، وليس من أهل الخير ، وما أشبه هذا الكلام . قال : وابن الخياط : هو الذي يزعم أنه العباسي الشاهد ، وهو عامل على التركات الحشرية . سمع منه ابن الساعي وغيره . وتوفي في ثامن ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وستمائة . ودفن عند أبيه بمقبرة الإمام أحمد . وقد حدث هو وأبوه وجده وعمه أفضل . عبد القادر بن عبد القاهر بن عبد المنعم بن محمد بن حمد بن سلامة بن أبي الفهم الحراني ، الفقيه ، الزاهد ، ناصح الدين ، أبو الفرج ، شيخ حران ومفتيها ، ابن أبي محمد بن أبي الفرج : ولد في رجب سنة أربع وستين وخمسمائة بحران . وسمع بها من أبي حفص بن طبرزد ، وغيره . وسمع بدمشق من أبي عبد الله بن صدقة الحراني ، ويحيى بن محمود الثقفي وعبد الرحمن بن الخرقي ، والخشوعي وغيرهم . وسمع ببغداد من يحيى بن بوش ، وابن كليب ، وابن الجوزي ، وغيرهم .