الشريف المرتضى
367
الذريعة ( أصول فقه )
( إنه يقول ) هي كناية عنه تعالى ، لأنه لم يتقدم ما يجوز رد هذه الكناية إليه إلا اسمه تعالى . فكذلك يجب أن يكون قوله - تعالى - : ( إنها ) كناية عن البقرة المتقدم ذكرها ، وإلا ، فما الفرق بين الامرين . وكذلك الكلام في الكناية بقوله - تعالى - : ( ما لونها ) ، وقوله : ( إنها بقرة صفراء ) ، والكناية في قوله - تعالى - : ( ما هي إن البقر تشابه علينا ) ، ثم الكناية في قوله - تعالى - : ( إنه يقول : إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ) . ولا يجوز أن تكون الكناية في قوله - تعالى - : ( إنها ) في المواضع كلها للقصة والحال ، لان الكناية في ( إنها ) لا بد أن تتعلق بما تعلقت به الكناية في قوله : ( ما هي ) ، والأشبهة في أن المراد بلفظة ( هي ) البقرة التي أمرهم بذبحها فيجب أن