الشريف المرتضى

225

الذريعة ( أصول فقه )

وغير مشتركة . فإن قالوا : لا بد أن يضعوا عبارة خاصة ، كما فعلوه في كل ما عقلوه . قيل لهم : ومن أين لكم أنهم قد فعلوا ما ادعيتموه في كل ما عقلوه ، ففيه الخلاف ، لأنا نذهب إلى أن ما عقلوه على ضربين : منه ما وضعوه له عبارة تخصه ، ومنه ما وضعوا له عبارة مشتركة بينه وبين غيره ، وما فيه عبارة تخصه ينقسم ، ففيه ما تخصه عبارة واحدة بلا مشاركة لغيره في سواها ، وفيه ما تخصه عبارات كذلك ، وفيه ما يشارك * غيره في عبارات ، وان اختصه غيرها . على انا ما وجدناهم يفعلونه في بعض المعاني ، وبعض الألفاظ لا يجب القياس عليه ، ولا القضاء بأنهم فاعلون لمثله في كل موضع ، لأنا قد رأيناهم وضعوا للمعنى الواحد عبارات كثيرة ، وأسماء عدة ولم يجز