الشريف المرتضى
21
الذريعة ( أصول فقه )
نقول في حد العلم : إنه 1 اعتقاد للشئ على ما هو به مع سكون النفس . ونعتذر ، بأنا أبناه ، بقولنا اعتقاد ، من سائر الأجناس . وبتناوله المعتقد على ما هو به ، من الجهل . وبسكون النفس ، من التقليد . فألا جاز أن نقول في حده عرض ، لبينه عن الجوهر . ويوجب حالا للحي ، لبينه مما يوجب حالا للمحل . ويحل القلب ولا يوجد إلا فيه ، لبينه مما يحل الجوارح . والعلم ينقسم إلى قسمين . أحدهما : لا يتمكن العالم به من نفيه عن نفسه بشبهة إن إنفرد ، وإن شئت قلت لأمر يرجع إليه ، وإن شئت قلت على حال من الحالات . والقسم الآخر : يتمكن من نفيه عن نفسه على بعض الوجوه . والقسم الأول على ضربين . أحدهما : مقطوع على أنه علم ضروري ومن فعل الله تعالى فينا ، كالعلم بالمشاهدات وكل ما يكمل به العقل من العلوم . والقسم الثاني :