الشريف المرتضى

20

الذريعة ( أصول فقه )

ما يجب اجتنابه ، وجب أن نشير إلى العلم ما هو ، وما يشتبه به من الظن ، وما يقتضى كل واحد منهما من دلالة أو أمارة بأخصر قول ، فإن الجمل المعقولة في هذه المواضع كافية . فأما الافعال وأحكامها ومراتبها ، فسيجئ القول فيه من هذا الكتاب عند الكلام على أفعال النبي ص ع - وكيفية دلالتها بإذن الله - تعالى - ومشيته . واعلم أن العلم ما اقتضى سكون النفس . وهذه حالة معقولة يجدها الانسان من نفسه عند المشاهدات ، ويفرق فيها بين خبر النبي - ص - بأن زيدا في الدار وخبر غيره . غير أن ما هذه حاله ، لا بد من كونه اعتقادا يتعلق بالشئ على ما هو به . وإن لم يجز إدخال ذلك في حد العلم ، لان الحد يجب أن يميز المحدود ، ولا يجب أن يذكر في جملة ما يشاركه فيه ما خالفه . ولئن جاز لنا أن