الشيخ السبحاني
564
في ظلال التوحيد
- قال موسى بن جعفر الكاظم ( عليهما السلام ) : " كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : لا تستخفوا بفقراء شيعة علي ، فإن الرجل منهم ليشفع بعدد ربيعة ومضر " ( 1 ) . - قال موسى بن جعفر الكاظم ( عليهما السلام ) : " شيعتنا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويحجون البيت الحرام ويصومون شهر رمضان ويوالون أهل البيت ويتبرأون من أعدائهم ، وإن أحدهم ليشفع في مثل ربيعة ومضر فيشفعه الله فيهم لكرامته على الله عز وجل " ( 2 ) . - قال علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) ناقلا عن علي ( عليه السلام ) : " من كذب بشفاعة رسول الله لم تنله " ( 3 ) . - قال علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) : " مذنبو أهل التوحيد لا يخلدون في النار ويخرجون منها والشفاعة جائزة لهم " ( 4 ) . - قال علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) ناقلا عن آبائه عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة : المكرم لذريتي ، والقاضي لهم حوائجهم ، والساعي في أمورهم عندما اضطروا إليه ، والمحب لهم بقلبه ولسانه " ( 5 ) . - قال علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) ، ناقلا عن آبائه عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله شفاعتي ، ثم قال ( عليه السلام ) : إنما شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي فأما المحسنون فما عليهم من سبيل " ، قال الحسين بن خالد : فقلت للرضا ( عليه السلام ) : يا بن رسول الله فما معنى قول الله عز وجل : { ولا يشفعون إلا لمن
--> ( 1 ) بحار الأنوار 8 : 59 ، وبهذا المضمون في أمالي الشيخ الطوسي : ص 63 ، وبشارة المصطفى : ص 55 . ( 2 ) صفات الشيعة : ص 164 ، الحديث الخامس . ( 3 ) عيون أخبار الرضا 2 : 66 . ( 4 ) عيون أخبار الرضا 2 : 125 . ( 5 ) عيون أخبار الرضا 2 : 24 ، وباختصار يسير في بشارة المصطفى : ص 140 .