الملا فتح الله الكاشاني

64

زبدة التفاسير

* ( مِنَ اللَّهْوِ ومِنَ التِّجارَةِ ) * فإنّ ذلك محقّق مخلَّد ، بخلاف ما تتوهّمون من نفعهما . قدّم التجارة أوّلا للترقّي ، إذ التقدير أوّلا : انفضّوا إلى التجارة مع حاجتهم إليها ، وذلك مذموم ، بل أبلغ من ذلك أنّهم انفضّوا إلى ما لا فائدة لهم فيه . وأخّر ثانيا ، لأنّ تقديره : ما عند اللَّه خير من اللهو ، بل أبلغ من ذلك أنّه خير من التجارة المنتفع بها . * ( وَاللَّه خَيْرُ الرَّازِقِينَ ) * فتوكّلوا عليه ، واطلبوا الرزق منه ، ولا تنفضّوا عن الرسول لطلب الرزق .