الملا فتح الله الكاشاني

65

زبدة التفاسير

( 63 ) سورة المنافقون مدنيّة . وهي إحدى عشرة آية . أبيّ بن كعب عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : « ومن قرأ سورة المنافقين برئ من النفاق » . بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّه واللَّه يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُه واللَّه يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ ( 1 ) اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّه إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 2 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ ( 3 ) ولمّا ختم اللَّه سبحانه سورة الجمعة بما هو من علامات النفاق ، من ترك النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قائما في الصلاة أو في الخطبة ، والاشتغال باللهو وطلب الارتفاق ، افتتح هذه السّورة بذكر المنافقين ، فقال : * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّه ) *