الملا فتح الله الكاشاني

83

زبدة التفاسير

( 18 ) سورة الكهف مكّيّة . وهي مائة وعشرة آيات . أبيّ بن كعب عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : « من قرأها فهو معصوم ثمانية أيّام من كلّ فتنة ، فإن خرج الدجّال في تلك الثمانية أيّام عصمه اللَّه من فتنة الدّجال . ومن قرأ الآية الَّتي في آخرها : « قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ » الآية ، حين يأخذ مضجعه ، كان له نور يتلألأ إلى الكعبة ، حشو ذلك النور ملائكة يصلَّون عليه حتّى يستيقظ » . سمرة بن جندب عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : « من قرأ عشر آيات من سورة الكهف حفظا لم تضرّه فتنة الدجّال ، ومن قرأ السورة كلَّها دخل الجنّة » . وعن النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : « ألا أدلَّكم على سورة شيّعها سبعون ألف ملك حين نزلت ، ملأت عظمتها ما بين السماء والأرض ؟ قالوا : بلى . قال : سورة أصحاب الكهف ، من قرأها يوم الجمعة غفر له إلى الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيّام ، وأعطي نورا ليبلغ السماء ، ووقي فتنة الدجّال » . وروى الواقدي بإسناده عن أبي الدرداء عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : « من حفظ عشر آيات من أوّل سورة الكهف ثم أدرك الدجّال لم يضرّه ، ومن حفظ خواتيم سورة الكهف كانت له نورا يوم القيامة » . وروى أيضا بالإسناد عن سعيد بن محمّد الجزمي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : « من قرأ الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ستّة أيّام من كلّ فتنة تكون ، فإن رأى الدجّال عصم منه » .