محمد بن يحيى الصولي
مقدمة الناشر 6
الأوراق
القارئ ويوقعه في حيرة وارتباك . وقد راعينا ناحية المعنى وانسجامه وترتيب الجمل وأهملنا ترقيم الكتاب في ثلاثة مواضع خطا يظهر أنه كان عن قصد وسوءنية ، وفاتنا أن ننبه على مواضع التقديم والتأخير أثناء الطبع في ذيل الصفحات ولذلك ترى أنفسنا مضطرين إلى الإشارة إليها هنا . ينتهى الوجه الأول من صفحة 84 بما يأتي : في أخبار سنة تسع وعشرين وثلاثمائة « وظهر ما كان ساكنا في الجانب الغربى وانضم إليهم وأعانهم العامة وكثروا معهم وقصد الجميع النجمى فجلس الوزير في طيار وانحدر جميع أصحابه في » ( 1 ) ويبدأ الوجه الثاني من الصفحة 84 « الظهر من يوم الثلاثاء ثاني اليوم الذي خلع على القراريطى فيه للوزارة وأمر بالنداء في العامة بلعن البريديين » ثم يأتي بحوادث سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة ، وسنة اثنتين وثلاثين وثلاث وثلاثين إلى أن ينتهى الوجه الأول من الورقة 104 بقوله « واستلب كيس رجل يعرف بغلام ابن الأبوارى الصيرفي مع المغرب وفيه خمسة آلاف دينار ليلة الجمعة لأربع ( 2 ) » ويبدأ الوجه الثاني من الورقة نفسها : « طياراتهم وزبازبهم ودفعت الخراقة وتشبث بها قوم من الملاحين »
--> ( 1 ) راجع صفحة 203 س 12 من المطبوع ( 2 ) راجع صفحة 276 س 18