محمد بن يحيى الصولي
مقدمة الناشر 7
الأوراق
ثم يأتي بحوادث سنة ثلاثين وثلاثمائة إلى أن يكون آخر الوجه الأول من الورقة 112 « وكان الترجمان يزعم أنه هو الذي أصلحهم له وأفسدهم على السلطان فقووا نفسه وزينوا له ورود الخضرة فركب المتقى للَّه » بينما يذكر في الوجه الثاني من الورقة عينها « بقين من المحرم وكان الكيس على رأس حمال وصاح الرجل والحمال فرماهم الناس بالآجر ورماهم اللصوص بالنشاب » فواضح أن هذه الفقرة الأخيرة تتمة لما جاء في آخر الوجه الأول من ورقة 104 والفقرة التي آخرها فركب المتقى للَّه تتمتها في أول الوجه الثاني من الورقة 84 وعلى هذا ترى المعنى استقام والأعوام انتظم سردها ويقع هذا القسم 151 في ورقة ولم يذكر في آخره ولا في أوله اسم كاتبه ووجد في الورقة الثالثة ختم فيه « مما وقفه الوزير الشهيد على باشا رحمه اللَّه ، بشرط أن لا يخرج من خزانته » وقد ألحقنا بهذا القسم صفحتين من الأصل كنموذج يصور للناقد والمتعقب المصاعب التي عانيناها ، عله يعذرنا ويخفف من حدته علينا إن رأى منا عزوبا عن القصد