الملا فتح الله الكاشاني
5
زبدة التفاسير
( 8 ) سورة الأنفال سورة الأنفال مدنيّة . وآيها خمس وسبعون . وفي خبر أبيّ عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « من قرأ سورة الأنفال وبراءة فأنا شفيع له ، وشاهد يوم القيامة أنّه بريء من النفاق ، وأعطي من الأجر بعدد كلّ منافق ومنافقة ، في دار الدنيا عشر حسنات ، ومحي عنه عشر سيّئات ، ورفع له عشر درجات ، وكان العرش وحملته يصلَّون عليه أيّام حياته في الدنيا » . وعن الصادق عليه السّلام : « من قرأهما في كلّ شهر لم يدخله نفاق أبدا ، وكان من شيعة أمير المؤمنين عليه السّلام حقّا ، ويأكل يوم القيامة من موائد الجنّة معهم ، حتّى يفرغ الناس من الحساب » . بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأَنْفالِ قُلِ الأَنْفالُ لِلَّه والرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّه وأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وأَطِيعُوا اللَّه ورَسُولَه إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 1 ) ولمّا قصّ اللَّه سبحانه في سورة الأعراف قصص الأنبياء وختمها بذكر