مرتضى مطهري
344
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
صفحهء 51 ، سيد ميرعلى هندى : و لا مشاحّة ان انتشار العلم فى ذلك الحين قد ساعد على فكّ الفكر من عقاله فاصبحت المناقشات الفلسفية عامة فى كل حاضرة من حواضر العالم الاسلامى . و لايفوتنا ان نشير الى ان الذى تزعّم تلك الحركة هو حفيد على بن ابى طالب المسمى بالامام الصادق و هو رجل رحب افق التفكير ، بعيد اغوار العقل ، ملمّ كل الالمام بعلوم عصره و يعتبر فى الواقع هو اول من اسس المدارس الفلسفية المشهورة فى الاسلام . و لم يكن يحضر حلقته العلمية اولئك الذين اصبحوا مؤسسى المذاهب الفقهية فحسب بل كان يحضرها طلاب الفلسفة و المتفلسفون من الانحاء القاصية حضرت صادق عليه السلام 1 . در سخنرانى روز 25 شوال 81 بحثى شد در اطراف مقايسه بين سيرت امام صادق و بعضى از اجداد بزرگوارشان كه به ظاهر متعارض ديده مىشود و در واقع تعارض نيست . لازمهء روح زنده و سيّال تعليمات اسلامى همين است كه با اختلاف اوضاع و احوال ، امورى كه مربوط به روح تعليمات نيست ، مربوط به پيكر آن روح است ، تغيير كند . 2 . عصر امام صادق عصر جنگ عقايد بود ( 1 ) ، عصرى بود كه ميل به تحقيق و فهميدن در مردم پيدا شده بود . پيدايش معتزله ( 2 ) و غير
--> ( 1 ) و به همين جهت حضرت صادق جبههء مجاهده را مدارس و جهاد را جهاد تعليمى قرار داد ( 2 ) شايد اساس آن تحول فكرى در آن عصر اين بود كه در بين النهرين سريانىها بودند و اينها پس از تشكيل دولت اسلامى و رسمى شدن زبان عربى با زبردستى تمام ميراث فكرى جهان آن روز را به عربى ترجمه كردند و به سرعت علم و معرفت را رواج دادند